الشيخ الطبرسي
739
تفسير جوامع الجامع
سُورَةُ الانفِطَار ( 1 ) مكَّيةٌ ( 2 ) ، وهي تِسْعُ عَشْرَةَ آيةً . في حَديثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرأَها أَعْطَاهُ اللهُ بعَدَدِ كلِّ قَطْرَة من السَّماءِ حَسَنَةً ، وبعَدَدِ كلِّ قَبْر حَسَنَة " ( 3 ) . وعنِ الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَ هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ : ( إِذَا السَّمَآءُ انفَطَرَتْ ) و ( إِذَا السَّمَآءُ انشَقَّتْ ) وَجَعَلَهُما نُصْبَ عَيْنَيْهِ في صلاةِ الفَريضةِ والنَّافلةِ ، لَمْ يَحْجُبْهُ من اللهِ حِجَابٌ ، ولَمْ يَزَلْ يَنْظُرُ إلى اللهِ ويَنْظُر اللهُ إليهِ حتَّى يَفْرغَ من حِسَابِ النَّاس " ( 4 ) . بسم الله الرحمن الرحيم ( إِذَا السَّمَآءُ انفَطَرَتْ ( 1 ) وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ ( 2 ) وَإِذَا الْبِحَارُ
--> ( 1 ) في بعض النسخ : " سورة انفَطَرَتْ " . ( 2 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 289 : مكّية في قول ابن عباس والضحاك ، وهي تسع عشرة آيةً بلا خلاف . وفي الكشّاف : ج 4 ص 714 : مكّية ، وآياتها ( 19 ) نزلت بعد النازعات . ( 3 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 717 مرسلاً . ( 4 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 149 وفيه : " لم يحجبه الله من حاجته ، ولم يحجزه الله من حاجز " .